الشيخ محمد حسين الأعلمي

186

تراجم أعلام النساء

وليلة تخلو لديها ناعما * ما لك أن تمسكها مراغما قيل جاءت امرأة إلى قاض وقالت مات زوجي وترك أبويه وولدا وأهلا وامرأة قال لأبويه الثكل ، ولولده اليتم ، ولامرأته الايّم ، ولأهله القلة والذلة ، والمال يحمل إليّ ها هنا لئلا تقع بينكم الخصومة - وقيل لامرأة قد أسر الحجاج زوجها وابنها وأخاها - قال الحجاج اختاري أيهم شئت فقالت الأخ فان ، والزوج موجود ، والابن مولود ، والأخ مفقود - فقال الحجاج قد عفوت عنهم - وقيل تزوج بعض العرب فقيل له كيف وجدتها قال رصوفا . رشوفا . أنوفا ، الرصوف التي في فرجها ضيق ، والرشوف طيبة القبل ، والأنوف التي تأنف من القبيح . وفي المجمع في مادة حرم قوله ( وحرم ذلك ) عن أمير المؤمنين نزلت في نساء أهل مكة كن مستعلنات بالزنا - سادة ، وحثمة ، والرباب كن يغنين بهجاء النبي « ص » فحرم اللّه نكاحهن فجرت بعدهن في النساء من أمثالهن دون غير المستعلنات . وفي الخصال ط 1 ، ج 2 ، ص 108 قال الفروج المحرمة في الكتاب والسّنّة على أربعة وثلاثين وجها ، وقال عليه السلام : المرأة إذا أحبّتك آذتك ، وإذا أبغضتك خانتك ، وربما قتلتك فحبّها أذى وبغضها داء بلا دواء ، والمرأة تكتم الحبّ أربعين سنة ولا تكتم البغض ساعة واحدة ، والمرأة كالنعل يلبسها الرجل إذا شاء لا إذا شاءت ، وقال إن اللّه خلق النساء من عيّ وعورة فداووا عيّهنّ بالسكوت ، واستروا العورة بالبيوت ، وقال الخلق عيال اللّه وأحب الناس إلى اللّه أشفقهم على عياله . وقال لا تنكحوا النساء لحسنهنّ فعسا حسنهن أن يرديهنّ ، ولا لأموالهنّ فعسى أموالهنّ أن تطغيهنّ - وأنكحوهنّ على الدين ولأمة سوداء خرماء ذات دين أفضل ، وقال من مسح بمرارة الخفاش فرج